لقاء علمائي في بيروت في الذكرى الأولى لاستشهاد سليماني والمهندس

      التعليقات على لقاء علمائي في بيروت في الذكرى الأولى لاستشهاد سليماني والمهندس مغلقة
مسودة تلقائية

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، نظّم علماء دين من حركة التوحيد الإسلامي وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والهيئة الإسلامية الفلسطينية والهيئة السُّنية لنُصرة المقاومة، والمنتدى الإسلامي، وجمعية نور اليقين وجمعية أُلفة، وحركة الأمة، لقاءً علمائياً تأبينياً لقادة النصر، في المركز الرئيسي لحركة الأمة ببيروت، بحضور المستشار السيد علي أصغري؛ ممثلاً السفير الإيراني في لبنان.

الشيخ بلال سعيد شعبان؛ أمين عام حركة التوحيد، أشار إلى أن الشهيد قاسم سليماني كان يسعى للوحدة الإسلامية وبناء جيش موحّد لنتمكّن من تحرير القدس وكل فلسطين.

من جهته أكد عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في "حماس"؛ علي بركة، أن مناورة "الركن الشديد" هي رسالة قوية لكل العالم لتقول إن المقاومة جاهزة لحماية فلسطين وردّ أي اعتداء، وإن الوحدة الوطنية الفلسطينية قادرة على كسر جبروت جيش الاحتلال.

كلمة الهيئة الإسلامية الفلسطينية ألقاها الشيخ سعيد قاسم، قائلاً: لقد ترك لنا الشهيد سليماني مشروعاً كبيراً هو محور المقاومة، ودورنا حالياً هو تحصين هذا المحور.

إحسان عطايا؛ ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، اعتبر أن أميركا أرادت باغتيال سليماني انقطاع الدعم عن المقاومة، إلا أن قرار الإمام الخامنئي كان باستمرار الدعم.

جمعية نور اليقين رأت عبر رئيسها الشيخ جهاد السعدي أن بصمات الشهيد سليماني لا تزال راسخة في كل محور المقاومة، فقد نقل العمل المقاوم من مجموعات صغيرة إلى أسلحة متطورة جعلت العدو الصهيوني يحسب لها ألف حساب.

الشيخ ماهر مزهر؛ رئيس الهيئة السُّنية لنُصرة المقاومة، قال إن سليماني كان همه القدس، وكيفية إيصال السلاح للمقاومة في فلسطين، والعمل ليل نهار لدعم ومد المقاومة بكل ما يلزم.

الشيخ محمد خضر؛ رئيس المنتدى الإسلامي، أشار إلى أن الشهيد الذي رفع راية القدس في كل الساحات، لم يتركها إلا وهي على عتبة النصر، داعياً الجميع إلى الالتحاق بركب المقاومة.

رئيس جمعية ألفة؛ الشيخ صهيب حبلي، قال إن ثمرات وآثار الشهيدين سليماني والمهندس باقية، وستنير درب الحق للجميع.

أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، لفت إلى أن جهاد سليماني والمهندس أخّر المشروع الصهيوني الذي لا تتوقّف غاياته عند التطبيع، إنما توسيع سيطرته على معظم الدول العربية والإسلامية