تشهد العاصمة اللبنانية ” بيروت ” انطلاق الإجتماعات التحضيرية النهائية للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والإجتماعية فى دورتها الرابعة

      التعليقات على تشهد العاصمة اللبنانية ” بيروت ” انطلاق الإجتماعات التحضيرية النهائية للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والإجتماعية فى دورتها الرابعة مغلقة

علياعباس :سيكون للمبادرة التي سيطرحها الرئيس عون على القمةانعكاس إيجابي … انطلقت أعمال القمة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية في دورتها الرابعة عند الساعة التاسعة من صباح اليوم الخميس في فندق فينيسيا في بيروت ، في جلسة للجنة المعنية بالمتابعة والإعداد للقمة على مستوى كبار المسؤولين لمناقشة مشروع بنود جدول أعمال القمة.

وترأس الإجتماع وكيل وزارةالمالية المساعد للشؤون الماليةالدولية في المملكة العربية السعودية حسين شويش الشويش، وحضركل من :الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في القمةالدكتورة هيفاء ابوغزالة،الأمين المساعد رئيس قطاع الشؤون الإقتصادية السفير كمال حسين علي،ومندوبي :

جمهورية مصرالعربية القائم بأعمال رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية والتجارة الخارجية في وزارةالتجارة والصناعة الدكتورة أماني الواصل ،الجمهوريةاللبنانية مديرعام وزارةالإقتصاد والتجارة السيدة علياعباس ،جمهورية السودان وكيل وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي الدكتور عمرفرج الله دفع الله، الجمهورية العراقية مديرعام دائرة العلاقات الإقتصادية الخارجية السيد عادل خضير عباس ،سلطنة عمان السفير على بن أحمد العيساني، المملكةالمغربية السفير أحمد التازي،وممثل عن الجمهورية التونسية مندوب تونس الدائم لدى جامعة الدول العربيةالسفير نجيب المنيف .

حيث ناقشت اللجنة كافة الوثائق التحضيرية للقمة والتي تشمل مشروع جدول الأعمال، وتقرير الأمانة العامة حول متابعة تنفيذ قرارات القمةالسابقة. ونعقد بعدظهراليوم الإجتماع المشترك للمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين وتضمن جلسة افتتاحية علنية ألقى خلالها رئيس الدورة الثالثة رئيس وفد المملكة العربية السعودية كلمة ، ثم رئيس وفد الجمهورية اللبنانية رئيس الدورة الرابعةللقمة، وتليهما كلمة الأمانة العامةلجامعةالدول العربية.

ثم عقد جلسة مغلقة تضمنت مناقشة مشروع جدول الأعمال إضافة إلى مشاريع القرارات.

أكدت مندوبة لبنان في الإجتماع المشترك للمندوبين الدائمين وكبارالمسؤولين للقمةالتنموية:الاقتصاديةوالاجتماعية ،المديرالعام لوزارةالإقتصاد علياعباس في تصريح للصحفيين أنه سيكون لانعقاد القمةالعربية التنموية الاقتصادية والإجتماعية في هذا الوقت في بيروت انعكاس إيجابي على إقتصاد لبنان، وأبدت ثقتهابأن القمةستخرج بتوصيات “نأمل أن تكون قابلة للتنفيذ” ، مشيرةإلى أنه “من الطبيعي أنه ستكون لمبادرة فخامةرئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي سيطرحها على القمة ، انعكاس إيجابي على وضعنا” وأوضحت عباس أن “أعمال القمة افتتحت في التاسعة صباح اليوم الخميس باجتماع اللجنة التحضيرية للقمة التنمويةالرابعة التي تعقد في لبنان ، والمؤلفة من ترويكا القمةالتنموية وهي “لبنان ومصر والسعودية” ومن ترويكا المجلس الإقتصادي والإجتماعي وهي “السودان والعراق وسلطنةعمان إضافة إلى المغرب وتونس والأمانة العامةلجامعةالدول العربية والتي تمثلت بالأمينة العامة المساعدة للشؤون الاجتماعية السفيرة هيفاء ابو غزالة والأمين العام المساعد للشؤون الإقتصادية السفير كمال حسن علي، وقد أقرت اللجنة جدول الأعمال ورفعته إلى اللجنة التي ستجتمع بعد الظهراليوم على أن تضم كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين ” ولفتت إلى أنه تم ” خلال الإجتماع مناقشة جدول الأعمال والمواضيع التي تم تسجيل بعض التحفظات أوالتوصيات عليها، ورفعت إلى مابعد الظهر ،لأن هذه اللجنة لم تضم ممثلين عن كل الدول العربية ،بل فقط ممثلين عن ثلاث دول إضافة إلى الأمانة العامة. وأوضحت أن الأمر الذي تم التحفظ عليه من قبل أعضاء اللجنة هومبادرةالسودان لاعفائها من ديونها الخارجية ،وقد رفع إلى المجلس الإقتصادي والاجتماعي ليدرس بشكل أعمق حتى لايشكل سابقة.” وردا على سؤال أشارت عباس إلى أنه ستتم مناقشة العديد من المشاريع ، “ووضعنا جدول أعمال يتضمن رؤية عربية موحدة في مجال الإقتصاد الرقمي ، إذمن الضروري مواكبة التقدم الحاصل في هذا المجال خصوصاأن كل الدول العربية ومنهالبنان سباقون في التكنولوجيا وهناك كفاءات عالية.”

وأشارت إلى مناقشة ملف النازحين في إطار الورقة السياسية التي تتكلم عن النازحيين وعن اللجوء السوري.

وأكدت ان المطروح ليس السوق العربيةالمشتركة بل الاتحاد الجمركي العربي إضافة إلى العديد من البنود ،لافتة إلى ان الأهمية ليست في الطرح بل في القدرةعلى التنفيذ. مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير علي الحلبي أكد على أن بلاده بادرت إلى طلب استضافة القمة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية في دورتها الرابعة، إيمانا من لبنان بالأولوية المطلقة التي يجب على الدول العربية إعطاءها للعمل العربي والإجتماعي المشترك، لتعزيز التكامل الإقتصادي العربي، وتحرير التجارة البينية من القيود الجمركية وغير الجمركية المباشرة وغير المباشرة، والتي تعيق ازدهار المنطقة العربية.

وأشار في الكلمة التي ألقاها خلال الإجتماع المشترك للمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين التحضيري للقمة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية الذي عقد ظهر اليوم، إلى أن القمة العربية الإقتصادية “لاتنطلق من فراغ” وإنما تأتي استكمالا لثلاث قمم سابقة تكللت بالنجاح بفضل الإرادة العربية الجامعة في العمل الجاد لتنفيذ القرارات التي صدرت عنها.

وأعرب عن تقديره للدول العربية التي قادت العمل العربي على المستوى الإقتصادي والإجتماعي، متوجها بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على الجهود الكبيرة والفعالة التي بذلتها أثناء رئاستها للقمة خلال دورتها الثالثة، وكذلك الأمانة العامة للجامعة العربية والمجلس الإقتصادي والإجتماعي على المشاركة في الإعداد والتنظيم لإجتماعات القمة الحالية ومنتدياتها.

وشدد الحلبي على أن جدول أعمال القمة العربية الإقتصادية ، يتضمن مجموعة من الموضوعات المهمة للدول والشعوب العربية “التي تتطلع إلى اجتماعات القمة ولها أمل كبير في أن تخرج هذه القمة بقرارات تساهم في تحقيق الرفاه العام وتخفف معاناتها”. من جهةأخرى تحدث السفير كمال حسين علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإقتصادية في الجامعة العربية عن أهمية هذه القمة التى تعقد بعد 6 سنوات من القمة الأخيرة التى عقدت بالرياض يناير 2013، مشيرا إلى وجود قرار سابق من القادة العرب بعقد القمة كل 4 سنوات بدلا من عامين كما كان فى السابق، نظرا لطبيعة المشروعات الإقتصادية والإجتماعية التى تحتاج وقتا لتنفيذ القرارات التى يتم اتخاذها.

وفي تصريح قال “أن الإجتماعات التحضيرية بدأت مبكرا، حيث تم عرض الملفات الإقتصادية التى ستعرض على القمة على المجالس الوزارية المتخصصة، وعلى الجمعيات العمومية للمنظمات العربية المتخصصة، وبالتالى حدث نقاش مستفيض فى شأن هذه الموضوعات وعلى كافة المستويات”.

وأضاف أن هناك العديد من الملفات الإقتصادية التى سيتم عرضها على جدول أعمال القادة العرب، وأولها تقارير المتابعة حول تنفيذ قرارات القمم السابقة ” الكويت 2009 – شرم الشيخ 2011 – الرياض 2013 “، والتى تم خلالها اتخاذ عدد من القرارات، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم تقرير متابعة إلى القادة العرب لما تم إنجازه فى هذه القرارات السابقة.

وأشار إلى أن الملف الثانى المطروح على القادة خاص بالأمن الغذائى العربى، باعتبار أنه من أهم الموضوعات التى تؤرق القادة العرب والمواطن العربى، خاصة مع وجود نقص فى الغذاء بالدول العربية التى تستورد بما يعادل 35 مليار دولار سنويا، ما يؤكد أهمية متابعة تحقيق الأمن الغذائى العربى.

وأضاف أنه فى هذا الملف لدينا العديد من المبادرات منها مبادرة الرئيس السودانى عمر البشير بشأن الأمن الغذائي ، والبرنامج الطارىء للأمن الغذائى العربى والتكامل والتبادل التجاري فى المحاصيل الزراعية والنباتية ومنتجات الثروة الحيوانية، وهى جملة مشروعات مقدمة من المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

وقال أن مشروع جدول الأعمال يتضمن أيضا ملفا حول منطقة التجارة العربية الكبرى واستكمال متطلبات إقامة الإتحاد الجمركي العربي، وهو أحد الموضوعات المهمة لإقامة التكتل الإقتصادي العربي، خاصة وأن ” منطقة التجارة ” شهدت العام 2017 تطورات مهمة جدا منها انتهاء جولة ” بيروت ” حول اتفاقية التجارة فى الخدمات وهى اتفاقية تعمل نقلة كبيرة جدا، لأن التجارة فى الخدمات تمثل ما بين 65 – 70 فى المائه من التجارة بين الدول، فيما تبلغ نسبة التجارة فى الخدمات بين الدول العربية فى حدود 25 فى المائه، بينما تبلغ حجم التجارة السلعية البينية للدول العربية 12 فى المائه.

وأضاف أن الإتفاقية العربية لتحرير التجارة فى الخدمات وقعت عليها 3 دول وهى مصر والسعودية والأردن، وهى تمثل نقلة كبيرة فى إطار منطقة التجارة الحرة.

وتابع قائلا “إن مشروع جدول الأعمال يتضمن أيضا ملفا حول الميثاق العربى الاسترشادي لتطوير قطاع المؤسسات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، مؤكدا أن هذا القطاع يمثل أهمية كبيرة فى الإقتصادات العربية، وهو قطاع يمكن أن يساهم فى مكافحة الفقر ويساعد فى تشغيل الشباب، وأشار إلى أن هذا الميثاق الاسترشادي معروض على القمة العربية التنموية لإعتماده من جانب القادة العرب.

وفى مجال الكهرباء، قال السفير كمال حسن على أن هناك ملفا كبيرا فى شأن موضوع الطاقة، حيث شهدت الفترة الماضية إقرار الإستراتيجية العربية للطاقة المستدامة 2030 من قبل وزراء الكهرباء والطاقة العرب، التى تمثل أهمية كبيرة للدول العربية فى مجال تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف السابع الخاص بالطاقة المستدامة، مؤكدا أن اعتماد هذه الإستراتيجية بمثابة رسالة إلى المجتمع الدول حول التوجهات العربية فى مجالات الطاقة، حيث تأخذ هذه الإستراتيجية فى الإعتبار موضوعي كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، والتى سيتم عرضها على القادة العرب لإعتمادها.

وفى مجال السوق العربية المشتركة للكهرباء، قال السفير كمال حسن على، أن تطورات كبيرة حدثت في مجال الربط الكهربائى بين الدول العربية، حيث الربط جارى حاليا بين مصر والسعودية من جهة وبين مصر والسودان من ناحية اخرى، مشيرا إلى بدء استكمال وثائق الحوكمة للسوق العربية المشتركة للكهرباء.

وأعلن أن القمة العربية التنموية الحالية ستطلق العمل بالسوق العربية المشتركة للكهرباء، وصولا إلى وجود سوق عربية مشتركة واحدة للكهرباء.

وبالنسبة للسياحه والثقافة، قال السفير كمال حسن على، أن هناك مبادرة سعودية أقرها الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة العرب بالإسكندرية مؤخرا، من أجل استثمار التكامل بين قطاعي السياحة والتراث الثقافي العربى لدعم الإقتصاد العربي، بالإضافة إلى ملف فى شأن إدارة الملفات الصلبة فى العالم العربى، باعتبار أن هذه القضية البيئية تعد إحدى القضايا المؤرقة لكثير من الدول العربية.

وأضاف أن مشروع جدول الأعمال يتضمن ملفا مهما فى شأن ” دعم الاقتصاد الفلسطينى “، مشيرا إلى وجود خطة عربية استراتيجية للتنمية القطاعية فى القدس المحتلة 2018 – 2022، ومتابعة إنجازات صندوقي القدس والأقصى اللذين ساهما فى دعم صمود المقدسيين والخدمات فى فلسطين المحتلة بصفة عامه.

وتابع قائلا أن مشروع جدول الأعمال يتضمن ملفا فى شان ” الإقتصاد الرقمي “، بالإضافة إلى ملف فى شأن ” دعم الدول الخارجة من النزاعات المسلحة “.

السفيرة هيفاء ابوغزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الإجتماعية في جامعة الدول العربيةقالت: أن الفترة الماضية شهدت العديد من الإجتماعات التحضيرية مع اللجنة المعنية بالمتابعة والإعداد للقمة العربية التنموية وكذلك اجتماع للمجلس الاقتصادي والإجتماعي للتحضير للقمة العربية التنموية، حيث تم طرح العديد من الملفات الإجتماعية ضمن مشروع جدول أعمال القمة.

و قالت في تصريحات صحفية لها اليوم:” أن الأمانه العامة للجامعة العربية أعدت ورقة ” مفاهمية” فى شأن الموضوعات الإجتماعية المعروضة على القمة، والتي تبين ” لماذا اختير شعار القمة: ” الإنسان محور التنمية “، باعتبار أن الإستثمار فى الإنسان بات أمرا مهما لتحقيق التنمية من خلال الإستثمار في الصحة والتعليم والعمل على بناء الإنسان العربي بشكل عام، وخاصة أن السنوات الأخيرة التى مرت على المنطقة العربية من صراعات ونزاعات مسلحة أثرت على جهود العديد من الدول لتحقيق التنمية.

وأضافت أن الجامعة العربية تعمل من هذا المنطلق على تهيئة الظروف لتقديم الدعم للمناطق المتضررة، خاصة الدعم التنموي، وخاصة للدول التى ما زالت تشهد صراعات أو نزاعات من أجل مساعدتها فى إعادة إعمار ما تم تدميره وإعادة بناء البينية التحتية.

وتابعت السفيرة هيفاء ابوغزالة: أن هناك العديد من المقترحات المقدمة في الملف الاجتماعي، تتعلق بمكافحة الفقر متعدد الأبعاد أو تنمية المرأة والأسرة والطفل، بالإضافة إلى قضية عمالة الأطفال ودعم الشباب وإيجاد فرص عمل لهم والإستثمار في التعليم، وخاصة التقني، مشيره إلى أن التعليم الأكاديمي أصبح لا يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحالي، وبالتالى بات من الضرورى الإهتمام بالتعليم التقني وربطه بسوق العمل.

وأعربت عن أملها فى مصادقة القادة العرب على المقترحات والمبادرات الإجتماعية المطروحة على مشروع جدول الأعمال، بالإضافة إلى الرسائل التي رفعها منتدى الشباب العربى، ومنتدى المجتمع المدني، ومنتدى رجال الأعمال العرب.

وبينت السفيرة ” أبوغزالة ” أن الورقة ” المفاهمية ” التى أعدتها الأمانه العامة حول المحور الإجتماعي للقمة التنموية تتضمن العديد من المحاور الإجتماعية التى تتركز حول ” الإنسان: محور التنمية “، والتى تستهدف جميعها الشباب بصفته المحرك الرئيسي للعملية التنموية، بالإضافة إلى زيادة تمكين المرأة، كإحد الأولويات المتقدمة للمضي قدما في مسيرة التنمية العربية، والعمل على حماية الأطفال وتعزيز دور الأسرة كعناصر متداخلة يجب مراعاتها لتحقيق المنظور المتكامل للتنمية المستدامة.
وتابعت السفيرة ” ابوغزالة ” أن القمة ستبحث العديد من المبادرات ضمن المحور الإجتماعي منها إطلاق ” إطار عربي استراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، ” منهاج العمل للأسرة فى المنطقة العربية فى إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 “، ” أجندة التنمية للاستثمار فى الطفولة فى الوطن العربى 2030 “، ” الإستراتيجية العربية لحماية الأطفال فى وضع اللجوء بالمنطقة العربية “، بالإضافة إلى ” عمل الأطفال فى المنطقة العربية “، ” ومبادرة إقليمية لمكافحة سرطان الثدى بالمنطقة العربية “، والنظر فى مقترح للجمهورية اللبنانية والذي وافق عليه وزراء الشباب والرياضة العرب من أجل استضافة الدورة الرياضية العربية الرابعة عشرة للألعاب الرياضية العربية 2021 في لبنان. أشارالمندوب الدائم لليمن لدى جامعة الدول العربية السفير رياض العكبري
إلى تقدير الجمهورية اليمنية للجهود الكبير والناجحة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والحكومة السعودية في إدارة أعمال القمة التنموية العربية الثالثة، وما شكلتها رئاستها من فعالية ونشاط إقتصادي تنموي عربي شامل ومتنوع ومستمر.

 

وأشاد العكبري بالجهود المبذولة من قبل الجمهورية اللبنانية الشقيقة رئاسة وحكومة وشعبا على حسن الإستقبال ودقة التنظيم وإستضافة بيروت لأعمال القمة التنموية الرابعة..مبدياً تأييد اليمن للإقتراح المقدم من موريتانيا الشقيقة بإستضافة القمة التنموية الخامسة في نواكشوط.

بالنسبةلبرنامج مؤتمر القمة العربية الإقتصادية للأيام القادمة:

سيعقداجتماع للجنة الوزارية المعنية بالمتابعة والإعداد للقمة، يوم الجمعة، في فندق فينيسيا وفق البرنامج التالي: من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 11 قبل الظهر: مناقشة بنود مشروع جدول الاعمال.

من الساعة 14 وحتى الساعة 14،30: الجلسة الافتتاحية وهي جلسة علنية لوزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة، تتخللها كلمات لكل من: رئيس وفد المملكة العربية السعودية (رئاسة الدورة الثالثة للقمة)، رئيس الوفد اللبناني (رئاسة الدورة الرابعة للقمة)، كلمة الامين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد ابو الغيط.

من الساعة 14،30 وحتى الساعة 17،30 مساء: الجلسة الثانية (جلسة مغلقة)، يتم فيها اعتماد مشروع جدول الأعمال ومناقشة بنوده ومشاريع القرارات ومراجعة مسودة إعلان بيروت، ومؤتمر صحافي في فندق مونرو لكل من وزير الخارجية اللبناني والامين العام لجامعة الدول العربية لعرض نتائج اجتماع اللجنة الوزارية.

أما يوم السبت وصول القادة العرب إلى مطار رفيق الحريري الدولي.

ويوم الأحد مؤتمر القمة في الواجهة البحرية لبيروت، يتخلله جلسة افتتاحية، تليها جلستان علنيتان، وجلسة مغلقة للتداول في البيان الختامي، وأخرى علنية لإعلان القرارات. ثم يعقد وزير الخارجية اللبناني وأمين عام جامعة الدول العربية مؤتمراً صحافياً للإعلان عن “إعلان بيروت” في ختام أعمال القمة.

منال محمد _ستار ليبانون.